هالحسبه يا اخوان بصراحه لابد من تفسيرها للناس وعليه لابد من اطلاعنا نحن الاغلبية الصامته على قانون الانتخاب الجديد وتنويرنا حتى لو ادى الامر الى استفتاء شعبي على قانون الانتخاب الجديد او اجراء انتخابات على سبيل التجربه
_ معقوله ياناس_ لتنويرنا نحن الاردنيون اهل القرى والبوادي حتى لانجد انفسنا امام مجلس نيابي باغلبيه اخوانيه هم وعشاقهم" .... الله يكون بالعين
لا للخوان المسلمين لا لغير الاحزاب الصناعة الاردنية وليست صناعة خارجية
لالالالالالا والف لالالالالا للاخوان المسلمين
لقد حصد الاخوان ثمار احراك في مصر وتونس وليبا والمغرب والآن يحصدوا ثمار الحراك الشعبي الاردني ، لقد آن الآوان لتوحيد جميع اطياف المعارضة الاردنية نت يسارية وقومية وحراك شعبي وجميع التيارات المطالبة بالاصلاح تحت مظلة واحدة لعدم تمكين الاخوان الاسلامويون من سرقة ثمار التحرك الشعبي.
سيكون القانون حسب الكثافه السكانيه ومراعاة لاصحاب الحقوق المنقوصه ..وسلام على وطن كان إسمه الأردن !!!!!!!!!!
لقد تجاوز رئيس الوزراء كل الحدود واصبح عبئا على الشعب الأردني , ومرغ نفسه بوحل حركة شموليه تسعى للحكم باية وسيله , ولقد فضح فيصل الملكاوي اليوم في الراي مساعيهم واتصالاتهم
يا دكتور عون الخصاونه , لن تسلم من حساب الشعب الأردني لك
ولن تحميك عشيرتك ومنطقتك لأنهم قرفوا مواقفك وتصرفاتك
وقولي هذا موجه للسيد عبد السلام الغزوي صاحب تعليق رقم 5 ,,, فليس كل ما لا ترضاه يكون خطأ ومرفوض وكل ما تراه هو الصحيح بالمطلق !! ثم ما أدراك بما يدور داخل أروقة الرئاسة ؟؟ فلعل الأمر فيه تحذير للإخوان من محاولاتهم ركوب موجات الحراك الشعبية لاسيما حراك الطفيلة وساحتي الحسيني والنخيل ,, لننتظر ولنبتعد عن التشنج وحوار الطرشان . فمهلاً ... ولا تقول فول تاتشوف بالعدول ...
حتى لو فصل الرئيس الخصاونه قانون انتخاب على مقاس حبايبه الاخوان فان الكلمة في النهايه بيد الشعب الذي سيقرر من ينتخب فلا داعي للخوف وخليهم يلتقوا ويتفقوا زي ما بدهم والشعب بقرر اللي بده اياه ومن خلال صناديق الاقتراع
لا والف لا للاحزاب المصنوعة بالخارج نعم لاولاد العشائر والحمايل وللاحزام ذات الصناعة الاردنية
نطالب بحظر حزب الاخوان الملمين في الاردن الشعب قرفانهم
احذر الحكومة من الاستمرار بهذة الطريقة حيث تختصر الساحة بشخص الاخوان ان قانون الانتخاب يعد قنبلة موقوتة قد تؤدي الى الانفجار واذكركم ان قانون البلديات وفصلها ادى الى شغب وقطع طرق على بلديات احيانآ لا تتجاوز ممتلكاتها سوى قلاب و جرافة فما بالكم بقانون الانتخاب لمجلس النواب اللذي يهم الشعب الاردني في الصميم ولا يمكن ان يمرر بسهولة لخدمة اهداف غامضة
القانون يجب ان ينال رضا كل مكونات الشعب الاردني بالتوافق والحوار وعدا ذلك لن يكون هنالك انتخابات اصلا
مع الاحترام لكل صاحب فكر ايجابي ولحركة جماعة الاخوان المسلمين ولكن علينا جميعا ان نتذكر: في الوقت الذي كانت فيه الاحزاب اليسارية والقومية تلاحق ويزج بها في السجون وتصادر جوازات سفر اعضائها ومؤازريها ويحاربون في ارزاقهم كان اعضاء جماعة الاخوان المسلمين يسرحون ويمرحون كما يشاؤون فاين العدل في المقارنةبين وضعهم الان ووضع الاحزاب الاخرى؟؟؟؟
الى صاحب تعليق رقم 11 ( قاريْ ) . رأيك صحيح مليون بالمليون ولكن كان لذلك عدة أسباب ومن أهمها أن كل منتظمي الأحزاب اليسارية المؤدلجة العاملة فوق الأرض الأردنية كانت بدورها مرهونة للخارج كموسكو وبيجين زبغداد ودمشق والقاهرة - فما هو الفارق - . وكم من اجتماعات حضرتُها كان فيها التحريض كل التحريض ضد الوطن والكيان وخاصة تلك التي برزت قبل وخلال ايلول 1970 كشعار عمان هانوي العرب وغيرها من الشعارات التي كان لها الصدى بين أوساط الناس البسطاء والتي كانت تلقى القبول والرواج, بل أقول بانه كان لها دور أدهى وأمر من دور من يأتمر حالياً بالخارج ويتغطى بلحاف غير وطني ,,, حتى المقاعد الجامعية المجانية كما كان يُشاع لم تكن كذلك بل كان الثمن عقول ابناءنا وأفكارهم فكان منهم الماركسي واللينيني والماوي والتشي جيفاري وليس انتهاءً بالبعثي بشقيه القومي والقُطري وغيرهم ولهذا اتخذت الحكومات المتعاقبة بحقهم مثل ما ذكرت من ملاحقات ,وما ذكرتَه صحيح لا يمكن إنكاره .
أخي الفاضل لقد تأخر تخريج شقيقتي من جامعة دمشق لأنها تجرأت وقالت لإحدى صديقاتها بانها ليست رفيقة ولن تكون !! وأُقسم بالله على ذلك .
نعم لقد كان خطأً فادحاً أنْ يسرح الإخوان ويمرحون في الحياة السياسية الأردنية والتي كان من نتائجها أنْ أصبحت لهم الجمعيات والمستشفيات والمدارس ومصادر لا تنضب من التمويل المالي وكل ذلك تحت نظر الحكومات ومعرفتها ورعايتها . كانت تلك خطيئة بل جريمة وها نحن ندفع ثمن تلك المداهنة لجماعة إحترفت التمويه والتقية التي يعملون على ضؤ متطلبات مرحلة اعتمدت على شعار يقول : تمسكن حتى تتمكن . ولكن لن نسمح لهم بالتمكن حتى وإنْ تمسكنوا
الى صاحب التعليق رقم (12) السيد محمد المهند
شكرا على تعليقك واؤكد لك انني مع حرية الراي للجميع ولكن ضد منح الحرية للبعض ومطاردة الاخرين مع احترامي