و ماذا استفدنا من ثرواتنا ؟؟؟ هل كنا غير فريسة و نهبا للطامعين و الدول المتسلطة . هل ترى لنا ثقلا سياسيا فى العالم مع وجود هذه الثروات ؟؟ كل ما قيل كلام لا يرتقى الى التفكير المتبصر و تصريحات اوباما اسخف من ان تصدق . و على كل حال ستبقى ثرةات الشرق الاوسط مطمعا و هدفا للعالم المتقدم سواء امريكا او غيرها . هناك العديد من الدول التى بحاجه لهذه الثروات و تفتقر اليها و على الارجح لن تقوم امريكا بتزويدها من هذا الإكتشاف الجديد ...
القوه الصينيه فقاعه يستطيع الغرب تنفيسها بقرار بسيط يقوم على فرض رسوم جمركيه بواقع عشرون بالمائه او اقل على المنتجات الصينيه و خلال اقل من سته اشهر ستحل منتجات من دول اخرى مكان اغلب المنتجات الصينيه الاستهلاكيه و تقع الصين في ازمه اقرب للكابوس..سياسيا الصينيون شعب مدني غير معتدي لم يعرف عنهم عبر سته الاف عام غزوا خارج بلادهم و لن يتغيروا...,ما تخشاه امريكا و الغرب عموما هو تمدد النفوذ الروسي الى منطقه الشرق الاقصى خاصه وان روسيا استطاعت بفتره قياسيه تجاوز الجانب الاظلم من الصدمه الاقتصاديه الاجتماعيه التي بدا الغرب في الدخول اليها, و للاستاذ فهد كل التقدير وكل عام و انت واهلنا مسيحيي الاردن بالف خير
السيد المغترب تحية طيبه
الشركات الكبرى هي التى تتحكم باقتصاد الدول وبسياساتها وبوجود حتى من يحكموها وانطلاقة الصين باقتصادها المتكامل القوي جنبا الى جنب مع قوتها العسكرية ستفرض وجودها وستتحكم بفرض القوانين الناظمة لسياسة التجاره الدولية ، ومن انتشل روسيا في اواسط التسعينات من القرن الماضي من مستنقع الدمار الاقتصادي هي الصين عن طريق معاهدات التجاريه واستثمارية التي دعمت اقتصاد روسيا وساعدة نظامها في النهوض و تخطي محنته مقابل تكنلوجيا تطوير القوة النوويه و الترسانة الحربية لديها . ورغم كل هذا الصين تتعامل مع روسيا على انها حليف استراتيجي في الحاضر، ومنافسة إقليمية في المستقبل .
وما تصوره الكاتب لانطلاق الصين خلال العشرينات من هذا القرن سيشهده العالم واحتلال الدول القوية لدول اخري اقتصاديا والتحكم بها سياسيا يغنيها من الخروج لغزوها إلا ما ندر .
موضوع المقال هام بلا شك ويحمل أبعادا ومحاور متعددة.
أريد فقط التأكيد على النقاط التالية:
أولا: نعم.. الصينيون قادمون على كل الصعد. أنصح كل حريص على مستقبل أبنائه تعليمهم اللغة الصينية إلى جانب الانجليزية.
ثانيا: الولايات المتحدة باتت بالفعل تتهيأ لمواجهة صعود الصين العسكري والسياسي، أما الاقتصادي فقد خسرت معركتها فيه.
ثالثا: الولايات المتحدة تتجه خلال عقد على الأكثر إلى الاستغناء عن نفط الخليج وبالتالي التخلي عن حلفائها في المنطقة وبخاصة السعودية التي ظلت العلاقة بينها وبين الولايات المتحدة قائمة على النفط مقابل الحماية منذ أربعينات القرن الماضي. هذا يعني بلا شك أن السعودية ومشيخيات الخليج لم تعد بمنأى عن رياح الربيع العربي.
رابعا: وضع العرب عام 2030 يبقى في علم الغيب ولكن نستطيع القول إن معظم الأنظمة الحالية ستكون قد زالت في ذلك الوقت لحساب أنظمة إسلامية ديمقراطية مدعومة من الولايات المتحدة والغرب، ولكن بكل أسف سيكون الوضع الاقتصادي لهذه الدول هشا بسبب هجرة رؤوس الأموال المرتبطة بأنظمة الفساد إلى الخارج وعدم قدرة الحكومات الناشئة على تعويض الموارد التي تمت خسارتها.
والله تعالى أعلم.
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن
علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .