نشرت
وكالة الانباء الاردنية الرسمية ومعها اكثر الصحف اليومية والالكترونية خبرا مفاده
ان فريق طبي بجامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية باربد ، قد قام باجراء عملية
معالجة موثقة دوليا لاحدى الامراض النادرة ، وهو مرض التصلب اللويحي العصبي
المتعدد ، ( multiple
Sclerosis)،
وهو مرض نادر ومعقد ، يزداد حضوره في الدول العربية المبتعدة عن خط الاستواء ،
وتنفق الحكومات العربية عبر وزارات الصحة الملايين لعلاجه باعتباره دواءً مكلفا لا
يقدر عليه الافراد، لم يتم التوصل لعلاج دقيق له الى اليوم الا عبر الانترفيرون
الذي يساهم في تباعد فترات النوبات المرتبطة به ، وفي الفترات الاخيرة تم تداول
المعالجة الجراحية عن طريق ازالة تشوهات الاوعية الدموية ، عبر دراسات ايطالية
منشورة وموثقة طبيا ممطبقة جراحيا حسب الاعراف المتبعة في الجامعات العالمية ، وهو
ما ادى الى اجراء العملية في مستشفى جامعة العلوم الاردنية ، وعبر استاذ الاشعة
التشخيصية والتداخلية مامون العمري ، الذي يجعلني غير حيادي اذ اكتب في مجريات
الاحداث التي تلت هذا الانجاز المميز ، فصاحب الانجاز قبل ان يكون طبيبا اردنيا
واستاذا في الجامعة هو شقيقي الاصغر وخريج كليتي الطب في الجامعة الاردنية وجامعة
العلوم والتكنولوجيا و من ثم استراليا تباعا في سلم الشهادات الجامعية الثلاث ..!
انتهى
نشر الخبر الانجاز وعبر وكالة الانباء الرسمية وضمن مستشفى تعليمي تقف وراء كلية
طب من كليات الطب المحترمة في المنطقة العربية ، الى تداعي اطباء الاعصاب والذي
ادى الى بيان غير منهجي مطلقا من نقابة الاطباء عبر طبيب عام ، يدعو فيه الى عدم
نشر اي خبر طبي الا بعد موافقة النقابة ، وهو عرف غريب يخفى وراءه ما يخفى ،
فالجامعات وكليات الطب التي هي مرجع للنقابات وليس العكس ، من غير الممكن ان ترجع
لنقابة الاطباء في اجراءات طبية تقف وراءه كوادر اكاديمية هي التي تقرر اخر الامر
منح شهادات الاختصاص اصلا للاطباء ، ولا يوجد مستشفى جامعي بالعالم يلجاء في بحوثه
واجراته الطبية الى الاستعانة بالمجالس الادارية كالنقابات بل العكس هو المتبع في
العالم ، وهنا واجب على جامعة العلوم وكلية الطب فيها والتي تمتلك مرجعيات
اكاديمية عالمية و شهادات تؤامة عالمية كذلك ان ترد على البيان النقابي المخالف
للاعراف الاكاديمية ، والذي كان بفعل تداعي شركات الادوية المنتجة للفيرون غالي
الثمن والمهددة عالميا بتراجع مبيعاته، كما حدث في ايطاليا وبعض الدول الاوروبية ،
وغريب جدا ان يكون موقف اطباء الاعصاب الذي يفترض انه منحاز للمرضى ويعلم اي طبيب
اعصاب اردني متصل بالابحاث الدولية والنشرات الموثقة ان المرض يتجه للمعالجة
الجراحية التي ستأتي اليوم او غدا للمنطقة العربية التي عادة ما تلحق متأخرة
بالتطور الطبي العالمي ، لكن مجئ ذلك حتمي ولا يتم نشر اي نتيجة لبحث طبي او عملية
ناجحة في تلك الدول الا وفق معايير اكاديمية تعتبر هي المرجع لاي طبيب في العالم
اي كان ، ووفق ما تم في جامعة العلوم مؤخرا..!
كنت
وبفعل انتمائي للقطاع الطبي قد عملت على توفير علاج الانترفيرون لشخصية دبلوماسية
ذات مرة تعاني المرض ذاته ، وكان العلاج يأتي مبردا وعبر دبي ، بتكلفة الحصة
التامينية الواحدة التي تصل الى نحو ثلاثة الاف دولار تقريبا ، تبلغ نحو خمسة
وعشرون حقنة ، وهو مبلغ تفاجئت به شخصيا رغم عملي الطويل بقطاع الادوية ، ولا
تنتجه الا شركات محتكرة عالميا فرنسية واواروبية ، وهي تعتمد بشكل كبير على السوق
العربي والشرق الاوسط والدول غير الاستوائية ، ولا يحتاج العلاج لاي جهود تسويقية
، فهو الخيار الوحيد المتاح حتى فترة قريبة ، والعلاج اليوم اصبح في مهب الريح بعد
التوصل الدولي لهذا العلاج الذي تم وفق معايير طبية محترمة دون ان يجابه باي
معوقات حال اي تطور علمي تشهده الدول المتقدمه ، فيما وصلت ردود الفعل السلبية
عليه في الاردن الى الغاء مقابلة تلفزيونية كانت مقررة للحديث حول الانجاز الاردني
الذي يعتبر الاول في المنطقة العربية ، لكنه بالطبع سبق ذلك في دول اخرى وعبر
ابحاث موثوقة..!
لا
اعرف الى اي درجة تدفع مافيات الادوية الدولية ولوبيات الاطباء ، التطور الطبي
الذي يجب ان نخطب وده لا ان نعاديه ، وكيف يتم التاثير على الاعلام ، في انجاز طبي
ترعاه كلية طب تخرج مئات الاطباء سنويا ، نحن لسنا امام تجربة للطب البديل او
تعويذة شعبية ، انجاز كان لا بد كما تفعل الدول التي ترعى الانجاز ان نقف وراءه
وهو في المهد عربيا ، وهو ما قامت به جامعة العلوم الراقية وتحاول
مافيات
الادوية واللوبيات التجارية من خلفها ان تجهضه..!
تعليقات القراء
شروط نشر التعليقات في
صحيفة "كل الأردن" الإلكترونية
تخضع
التعليقات للتحرير أو الحجب إذا كانت تمس
بالأفراد وكراماتهم وحياتهم الشخصية، أو تتهمهم بتهم غير موثقة، أو
تتضمن تعابير غير لائقة أو شتائم، أو تمس كرامة الشعوب والجماعات
والأديان والطوائف، أو تسيء بأي شكل للقوات المسلحة، أو تطعن
بالقضاء، أو تروّج لرأي العدو الصهيوني أو للتطبيع أو للتوطين.
إن حرية الرأي مكفولة في "كل الأردن" بأعلى سقف ممكن قانونيا، على
أن يتم تقديم وجهة النظر بصورة رصينة ومسؤولة، مع إعطاء الأولوية
في النشر للتعليقات الموقعة بأسماء صريحة يتحمل أصحابها مسؤولية
تعليقاتهم.
كل الاردنComment Script
1-
الدكتور الكسواني الذي اصدر البيان انسان مهذب لكنه تعرض لضغوط واضحة بس اهم شيئ ان تكون حياة الزميل العمري ليست في خطر لانه الموضوع كبر
01/24/2010 -08:44
دكتور ياسر
2-
للامام بن العم العزيز د.مأمون العمري ووفقك الله رغم انف الاخرين
محافظات/ مريض بالتصلب اللويحي يمارس حياته الطبيعية بعد شفائه (مصور)
[24/01/2010 17:31]
الرمثا 24 كانون الثاني (بترا) - فؤاد الحميدي- استعاد المواطن عبدالله الخزاعلة عافيته وعاد الى ممارسة حياته الطبيعية بعد ان من الله عليه بالشفاء من مرض التصلب اللويحي عانى منه ثماني سنوات.
وتقول والدة عبدالله الذي اجريت له عملية جراحية في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي برئاسة استشاري الاشعة التشخيصية والتداخلية الدكتور مأمون العمري في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) انها عانت مع ابنها من تبعات المرض سنوات عديدة انتهت بطلب زوجته الطلاق تاركة طفلين تولت العناية بهما اضافة الى والدهما المريض.
واضافت ان ابنها الذي اقعده المرض كان لا يستطيع النهوض ويواجه صعوبات في الحركة ويعاني من الام دائمة ونوبات، مشيرة الى انها كانت تضطر الى دحرجته عندما يحتاج لقضاء حاجة او طلب مساعدة الجيران.
ويسرد عبدالله تاريخ مرضه فيقول انه شعر في عام 2002 بتشنجات في اطراف جسمه راجع على اثرها الاطباء واجرى الفحوصات اللازمة والصور الاشعاعية مرات عديدة دون معرفة ماهية المرض حيث قام طبيب الاعصاب بتحويله الى الطبيب النفسي دون وجود ما يثبت ذلك.
واضاف انه كان يفقد السيطرة على اجزاء من جسمه بالتدريج، وبعد سنتين من المعاناة ذهب الى طبيب اعصاب اخر اطلع على الصور التي في حوزته ليصنف المرض بانه تصلب لويحي ،ليذهب بعد ذلك الى طبيب اعصاب اخر حيث وصف له كورس علاج كلفته ثمانية الاف دينار.
وبين عبدالله انه راجع بعد ذلك طبيب اعصاب ثالثا في عام 2008 حيث بدأ باعطائه كورتوزون، مشيرا الى ان صحته بدأت بالتدهور واصبح مقعدا لا يستطيع فعل شيء ولم يترك بابا الا طرقه بما في ذلك الشعوذة الى ان اجريت له العملية.
واضاف انه تناهى الى مسامعه ان احد المصابين بمثل حالته اجريت له عملية جراحية في مستشفى الملك المؤسس وتكللت بالنجاح، حيث راجع المستشفى وقابل الدكتور مأمون العمري الذي شخص الحالة بانها تصلب لويحي وانه بالامكان علاجها عن طريق تداخل جراحي، مشيرا الى ان الدكتور العمري كان مطمئنا وواثقا من نتائج العملية رغم تشكيك البعض من الاطباء بامكانية علاج هذا المرض بعملية جراحية.
وتقول ام عبدالله انه تم اجراء العملية وفور خروج ابنها من العملية التي استمرت ثلاث ساعات لاحظنا بعض التحسن عليه مثل لون البشرة والعيون التى كانت محمرة ومتنفخة، وبعد مضي حوالي ساعتين على اجراء العملية بدأ يحرك اطرافه وتمكن من الجلوس بشكل طبيعي.
واكد شقيقه محمود انه خلال اقل من اسبوع من اجراء العملية لعبدالله -الذي لم تسعه فرحة الشفاء- بدأ يشعر بالتحسن المستمر، والاهم من هذا وذاك انه استعاد ذاكرته واصفا ثماني
01/24/2010 -21:34
موقع بترا رجع اليوم اكد خبر جديد عن الانجاز
4-
بارك الله فيك يا دكتور مأمون أنت و أهلك و كل الأردن
كلنا فخر أن في الأردن طاقات مثل هذه الطالقات- حفظها الله_, و إننا لنفرح لو كانت هذه الإنازات في بلاد عربية أخرى أمَا و أنها في وطنناالغالي و تلقى هذا العنت فعلى الدنيا السلام.
لقد قدمت يا دكتور محمد حججا منطقية ملخصة جامعة و و ليس لنا أن نندب حظا لوجود هكذا إدارات "مهنية" و و لن نقول " على الوطن السلام " بل " على الوطن عمّ السلام".
01/25/2010 -22:06
أيمن الجدلا
5-
اطلب من كل مرضى التصلب اللويحي ان يحملوا جمعية اطباء الاعصاب والنقابة ومعالي وزير الصخة المسؤولية الكاملة عن اي تردي في وضعهم الصحي بعد الان بسبب منعهم من ممارسة حقهم في العلاج وبطريقة الدكتور العمري لان الوضع ماساوي وكل هؤلاء يرضحون لابتزاز شركات الادوية وان يتم رفع قضيه على هؤلاء ومطالبتهم بالتعويض عن كل دقيقة تاخير في علاجهم
01/26/2010 -09:40
مواطن لويحي
6-
تحت شعار الاردن اولا ادعو الله واناشد المسؤولين عن منع هذا العلاج ان يتقو الله في بلدهم وابناءه, فهذا الانجاز الطبي سوف يخفف عبء التكلفة العلاجية على البلد, ويزيد من كفاءة وطموح مواطنيه وخاصة المصابين بهذا المرض.
فعلا اطباء الاردن هم فخر الانجازات العربيةوبارك الله فيك يا دكتور مأمون , فاعلم ان كل مريض يدعو الله ان يحفظك , وبما ان الله قد وهبك سبب العلاج من هذا المرض عند العرب, فاعلم انه سيعينك عليه ولن يوكل اليك, فاستمر عليه ووفقك الله.
02/16/2010 -19:35
الاردن اولا
7-
لماذا كل هذه الحرب على هذا الاكتشاف ؟؟
اليس المرض خطير ومقعد ؟؟
حسبنا الله على كل عربي ومسلم يتاجر في صحتنا ويعيق شفاؤنا
اللهم عجل بالفرج ياكريم
02/23/2010 -06:56
مصابة حديثا
8-
ناشاب مصاب بتصلب لويحي من اكثر3 سنوات ومقيم في حلب بسورياولا اجد علاج وبعثت باوراقي لامريكا ولم يجدو لي علاج فلمادا عما توقفوا بوجة طبيب يريد الخير لامته وللعالم اجمعين ارجوكم نحن المصابين بحاجة لهؤلاء الاطباءالي نحن نفتخر بهم ويقول رسول الله ص من فرج عن مسلم كربة فرجا الله عليه كربة من كربات جهنم اللهم بعظمة كرسيك وبمحبة نبيك وفق هذا الدكتور وعمي عنه كل انسان يريد له اذي وان بحاجة للعلاج ولااملك نقود والله مولي
04/03/2010 -20:05
محمد قلة
9-
امراض
04/18/2010 -15:06
ابو سكر
This comment form is powered by GentleSource Comment Script. It can be included in PHP or HTML files and allows visitors to leave comments on the website.
1-
الدكتور الكسواني الذي اصدر البيان انسان مهذب لكنه تعرض لضغوط واضحة بس اهم شيئ ان تكون حياة الزميل العمري ليست في خطر لانه الموضوع كبر
01/24/2010 -08:44
دكتور ياسر