.
color
 
 
 

طقس حار وجاف في اليومين المقبلين ودرجات الحرارة أعلى من معدلها بحوالي 8-9 درجات مئوية الجمارك تحبط تهريب 8800 طلقة صوت المعلم المحال على الاستيداع نذير العناسوة: نقابة المعلمين ستعيدني إلى عملي! النائب السابق الضلاعين ما يزال يحتفظ برقم مجلس النواب على سيارته الوزير السابق د. تيسير الصمادي ينفي تحويله إلى أمن الدولة ترجيح إعلان نتائج \"التوجيهي\" السبت المقبل، ولا تغيير على رؤساء الجامعات فلكيون : 12 آب أول ايام رمضان قمة اردنية سعودية تدعم الفلسطينيين وتؤكد على وحدة الصف اللبناني \" الجزيرة\" أبرز الغائبين عن مسيرة نصرة أدما زريقات الكركيون الجدد يدخلون الكرك باحتفالية تاريخية، ونقيب المعلمين يقول: سنعطيهم درساً وفاة في حادث غرق بالزرقاء آدما زريقات لـ \"كل الأردن\" فلتقرأ الحكومة رسالة المسيرة بعيداً عن الشخصنة مسيرة النشامى المعلمين \"لنصرة ادما زريقات\" تصل الى زحوم، ووفود المعلمين من انحاء المملكة تلتحق بها الرفاعي يرد قانون الزراعة الذي يسمح ببيع او تاجير غابات واحراش الاردن تحت ضغط القوى الوطنية اصابة وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي و5 وفيات في حادث على طريق بانوراما - البحر الميت مسيرة المعلمين النشامى لنصرة ادما زريقات تصل صباح اليوم الى مشارف الكرك والاطفال يعلنون تاييدهم ومؤازرتهم والانضمام للمسيرة الاخوان يقررون مقاطعة الانتخابات ويتركون الباب مفتوحاً للتراجع حوار هاتفي بين الوزيرين سمير مراد وحازم ملحس : don\'t worry عبدالرحيم الحنيطي أو صلاح جرار ... لرئاسة الجامعة الأردنية المجالي: الأجيال التي لا تعرف تاريخها الوطني ستفشل في الرد على المشككين

 

النائب السابق الضلاعين ما يزال يحتفظ برقم مجلس النواب على سيارته

الوزير السابق د. تيسير الصمادي ينفي تحويله إلى أمن الدولة

الكركيون الجدد يدخلون الكرك باحتفالية تاريخية، ونقيب المعلمين يقول: سنعطيهم

 
الصفحة الرئيسية > عشيات

08-12-2009

نشيد الصعاليك...حيدر محمود

مقالات مرتبطة
 

 

في شهر نيسان من عام 1989، وقبل هبة نيسان بأيام قلائل، كتب الشاعر حيدر محمود قصيدة ساخنة جداً في انتقاد الحكومة التي كان يرأسها زيد الرفاعي وقتذاك. وكانت الأجواء الشعبية ساخطة بشدة على الحكومة وعلى الوضع العام، مما جعل حيدر محمود يجاوز قيود وظيفته (وكان وقتها مستشاراً حكومياً) ويكتب هذه القصيدة الصاخبة، والتي أصبحت اليوم أكثر صلاحية منها قبل 21 عاماً!

نشيد الصعاليك:

 

 

عفا الصّفا.. وانتفى.. يا مصطفى(1).. وعلتْ

ظهورَ خير المطايا.. شرُّ فرسانِ

فلا تَلُمْ شعبك المقهورَ، إنْ وقعتْ

عيناكَ فيه، على مليون سكرانِ!

قد حَكّموا فيه أَفّاقينَ.. ما وقفوا

يوماً «بإربدَ» أو طافوا «بشيحانِ»

ولا «بوادي الشّتا» ناموا.. ولا شربوا

من ماءِ «راحوبَ».. أو هاموا «بشيحان»!

فأمعنوا فيه «تشليحاً».. و«بهدلةً»

ولم يقلْ أَحدٌ «كاني.. ولا ماني

ومن يقولُ؟.. وكلُّ الناطقين مَضَوْا

ولم يَعُدْ في بلادي.. غيرُ خُرسانِ!

ومَنْ نُعاتبُ؟.. والسكيّنُ مِنْ دَمِنا

ومن نحاسِبُ؟.. والقاضي هو الجاني!

يا شاعرَ الشَّعبِ..

صارَ الشّعبُ.. مزرعةً،

لحفنةٍ من «عكاريتٍ».. و«زُعرانِ»!

لا يخجلونَ..

وقد باعوا شواربَنا..

من أن يبيعوا اللحى،

في أيّ دكّانِ!!

فليس يردعُهُمْ شيءٌ، وليس لهمْ

هَمُّ.. سوى جمعِ أموالٍ، وأعوانِ!

ولا أزيدُ..

فإنّ الحالَ مائلةٌ..

وعارياتٌ من الأوراقِ، أَغصاني!

وإنّني، ثَمَّ، لا ظهرٌ،

فيغضبَ لي..

وإنّني، ثَمَّ، لا صدرٌ

فيلقاني!

ولا ملايين عندي.. كي تُخلّصني

من العقابِ.. ولم أُدعَمْ بنسوان!

وسوف (يا مصطفى) أمضي لآخرتي

كما أتَيْتُ: غريبَ الدّارِ، وحداني!

وسوف تنسى رُبى عمّانَ «ولْدَنتي»

فيها.. وسوفَ تُضيع اسمي، وعُنواني!

****

عمّانُ!!

تلك التي قد كنتُ بلبلَها

يوماً!.. ولي في هواها

نهرُ ألحانِ..

وربّما..

ليس في أرجائها قَمَرٌ

إلاّ وأغويتُهُ يوماً،

وأغواني!

وربّما..

لم يَدَعْ ثغري بها حجراً

إلاّ وقبَّلَهُ تقبيلَ ولهانِ

وربَّما.. ربّما..

يا ليتَ «ربّتَها»..

تصحو.. فتنقذَها من شرِّ طوفانِ!

وتُطلعَ الزّعتر البريَّ، ثانيةً

فيها.. وتشبك ريحاناً، بريحانِ

وتُرجعَ الخُبزَ خبزاً،

والنبيذَ كما..

عهدتَه.. في زمانِ الخير «ربّاني»!

وتُرجعَ النّاس ناساً،

يذهبونَ معاً..

إلى نفوسهمو.. مِنْ دونِ أضغانِ

فلا دكاكينَ..

تُلهيهم بضاعتُها..

ولا دواوينَ..

تُنسي الواحدَ الثانيَ

ولا.. مجانينَ.. لا يدرونَ أيَّ غدٍ

يُخبّىءُ الزَّمنُ القاسي.. لأوطاني!!

****

ماذا أقولُ (أبا وصفي) وقد وضعوا

جمراً بكفّي.. وصخراً بين أسناني

وقرّروا أنّني - حتّى ولو نَزَلتْ

بي آيةٌ في كتاب الله طلياني!!

وتلك «روما»..

التي أودى الحريقُ بها

تُفتي بكفري..

وتُلغي «صكَّ غفراني

وتستبيحُ دمي.. كي لا يحاسبها

يوماً.. على ما جنتْ في حقّ إخواني!

وللصّعاليك يومٌ،

يرفعون بهِ..

راياتِهم.. فاحذرينا، يا يدَ الجاني!

****

يا «خالَ عمّارَ»..

بعضي لا يُفرّطُ.. في

بعضي.. ولو كلّ ما في الكلّ

عاداني..

فكيفَ أُلغي تفاصيلي،

وأشطبُها..؟

وكيف ينكر نبضي.. نبضَه الثاني؟!

وكيف أَفصلُني عنّي، وأُخرجُني

مني.. وما ثمَّ بي إلاّيَ، يغشاني!؟

لقد توحَّدْتُ بي..

حتّى إذا التفتتْ

عيني.. رأتني.. وأنَّى سرتُ..

ألقاني!

****

يا خالَ «عمّارَ»، هذا الزّار أتعبني

وهدَّني البحثُ عن نفسي،

وأضناني..

ولم أعد أستطيع الفهم.. أُحْجيةٌ

وراءَ أحجيةٍ.. والليل ليلانِ!

وإنني ثَمَّ أدري،

أنّ ألف يدٍ...

تمتدُّ نحوي، تُريدُ «الأحمر القاني

فليجرِ..

علَّ نباتاً ماتَ من ظمأٍ..

يحيا بهِ، فيُعزّيني بفقداني!

وتستضيءُ به، عينٌ مُسهّدةٌ

فيها - كعين بلادي - نهرُ أحزانِ

وحسبيَ الشعر.. ما لي من ألوذ بهِ

سواه.. يلعنهم في كل ديوانِ..

وهو الوليُّ.. الذي

يأبى الولاءُ.. له

أنْ ينحني قلمي..

إلاّ.. لإيماني!!

*****

 

 
       
       
   
 

 

تعليقات القراء

شروط نشر التعليقات في صحيفة "كل الأردن" الإلكترونية

تخضع التعليقات للتحرير أو الحجب إذا كانت تمس بالأفراد وكراماتهم وحياتهم الشخصية، أو تتهمهم بتهم غير موثقة، أو تتضمن تعابير غير لائقة أو شتائم، أو تمس كرامة الشعوب والجماعات والأديان والطوائف، أو تسيء بأي شكل للقوات المسلحة، أو تطعن بالقضاء، أو تروّج لرأي العدو الصهيوني أو للتطبيع أو للتوطين.

إن حرية الرأي مكفولة في "كل الأردن" بأعلى سقف ممكن قانونيا، على أن يتم تقديم وجهة النظر بصورة رصينة ومسؤولة، مع إعطاء الأولوية في النشر للتعليقات الموقعة بأسماء صريحة يتحمل أصحابها مسؤولية تعليقاتهم.

 

  كل الاردن Comment Script

1-

  ماذا أقول يا حيدر محمود مع حفظ الألقاب ولا احب ذكرها.
قديمك اعمق منك الآن
ام جديدك شوارب بيعت في دكاكين التمسّح والتقرّب ولا اريد ان ازيد.
انت شاعر وشاعر كبير ان قلتها او لم أقلها فأنا النكرة اتوجع كلما قرأت اشعارك القديمة الجميلة ككل القدماء وككل الاشياء العتيقة الفاتنة في وطني.
ولكني اكاد اختنق حين أقرأ لك شعر مدح او وصف مقطوع في معناه وفي عاطفته عن القيمة الحقيقية للشعر.
الوطن ياسيدي لايبحث عن التصفيق بل يبحث عن القصيد، عن جدائل عشق تغرس سوسنا وحبّا وتطرح ثمرا تقدّمه الحروف كعكا للباحثين عن
اعياد لم تأتينا بعد.
أحب ان أقرأ لك كثيرا لأنك تعشق أنثى ليست كأي أنثى وعمان هذه العذراء المكتملة الانوثة وسيدة الحسان والفرسان والامنيات وأنا سيدة الحزن والخجل لعجز قصيدي وشحّ حروفي. تحياتي لك ولكل من يُفتّش في "نمليّات" جدّاتنا عن حكايات عتيقة تُبكينا وتشعلنا حبّا وحنينيا للوطن. تحياتي لكل الاردن فيما اختارت من روائع نحتاج اليها كثيرا وكثيرا.


 

12/08/2009 -12:46

احسان الفقيه  



2-

  خانك الوجد يا إحسان ،

أبو أسامة ، معالي الدكتور حيدر محمود ، هو المتنبي بعينه ، هوهو الذي وفى للعروبة صادقا ، وضحى من أجل الوفاء ، صادقا.

لم يكن يوما وزير مناصب ، ولا طالب تقرب ، لكنه من اللباقة والأدب والذوق ، بحيث لا يخسر صداقاته ، ولا يمدح أصدقاءه بأسمائهم كما يمدح الطبالون.

حيدر محمود ، نموذج للشاعر الوفي لشعره ، وبصراحة فإنني رغم غيرتي الكبيرة من جدائل الألماس في شعره ، وقد أعدت اليوم تسجيل قصيدة الصعاليك محاولا حتى تقليد صوته في إلقائها وهو ما شاء الله وهبه الله جزالة حنجرة بارك الله له في كل ما أعطاه.

لم يأخذ بوما شاعر أو ناقد على ما أظن قبلك ، على حيدر محمود مأخذ المدح المشخصن.

ليتك قرأت تلك المقابلة في كرسي الاعتراف قبل فترة وقد نصحت بها ، لتحللي في شخصيته الراقية وفيا لقبلة البحر وتحددي بوصلة الرقي والشعر المناصر لكل ضعيف وفقير حينها ربما كونت فكرة واضحة عمن يكون حيدر محمود قبل أن تتألمي مما أخالفك في أنه أصاب من المتنبي صوابا ، ففيه من الوفاء ما هو عظم للعروبة من الشخصنة والشخوص.

صراحة لا توجد قصيدة له إلا وأحفظها ، حفظا لتلميذ من بالحق خيال.

لم أرغب التعليق ولكني أهاجني الوجد نصيرا.

أحمد الحاج محمود الحياري
جدة 11.35 م الثلاثاء
في الثامن من كانون الأول 2009 م.


 

12/08/2009 -22:41

أحمد الحاج محمود الحياري  



3-

  لست أدري إن كان يحق لي التساؤل

معتذرا أولا عن حيدمينا التي لم ترق لأستاذنا.

مليون سكران منذ زمن عرار ، ألم "يتدبلوا" منذ العشيات؟!

"سيمت بلادي ضروب الخسف وانتهكت
حظائري واستباح الذئب قطعاني
فإن تكن منصفا فاعذر إذا وقعت
عيناك فينا على مليون سكران".

كما أني وددت لو كانت قصيدة دم الشريفين وشم في مآقيها عن القدس ، والتي أبكت الملك حسين رحمه الله ، مسجلة في نصوص الإنترنت ، فهي للأسف غير مطبوعة على صفحات الإنترنت.

وشكرا لكم.

أحمد الحاج محمود الحياري
جدة 12.46 ص الأربعاء
في التاسع من كانون الأول 2009 م.


 

12/08/2009 -23:46

أحمد الحاج محمود الحياري  



4-

  للتصحيح معالي الاستاذ حيدر يكنى ابو عمار والسيدة ام عمار من عائلة التل التي ينتمي اليها عرار و ولده الشهيد و صفي ,, لذا فان شاعرنا يقصد : يا خال عمار


 

12/09/2009 -12:18

الى الاستاذ الحياري  



5-

  الأستاذ الكبير حيدر محمود من صغرنا تربينا على سماع شعرك الوطني وأقول دون أن أراك أو أعرفك شخصيا أحترمك واقدرك جدا للأخلاقك فأنت من تذكرنا دوما بوصفي وحب هذا الوطن الله يطول بعمرك


 

12/09/2009 -14:34

بلال طلافحه / الإمارات  



6-

  تعليق 4

معلوماتك أخي ظنية والله أعلم وتحتاج معلوماتية بارك الله فيك.

لأنه ربما عمار اشتهر أكثر بسبب أنك صحفي

استقال بسبب ظلم الناس على ما أظن ولعزة نفسه لم يخبر أباه الذي ظلم أيضا ، شعر حيدر محمود المنشور هنا تم استغلاله من قبل المتسلقين ، وللأسف لم يكن في شخص دولة زيد الرفاعي فحيدر محمود لا يسيء لأحد بل يصف حالة عامة وعلى كل أن يقيس نفسه أين هو منها وهذا من دوام شعر الشاعر ، كما حين يمدح يتخذ من الشخوص محلا لطرح المباديء.

لم أجد يوما قصيدة لحيدر محمود يمكنك وصفها بالتطبيل أو التفصيل ، هو شاعر ينبت في وجدانك العروبة والقيم لأنه لا يكتب إلا حين يمكنه أن يقدم قيما تنغرس في كل جيل وفي كل قراءة في أي وقت وإن كانت تقال في حدث ما.

وللمزيد ما دام دولة سمير زيد الرفاعي الآن رئيس حكومة الله يبارك على الأردنيين بحكومته للخير والبناء وفورة عطاء تجعل حيدر محمود ينتشي لكي يصف تطورا إيجابيا في حياتنا وإلا فلا ، في كرسي الاعتراف مع ناصر شمّق قبل شهر أو عام والله ناسي حيدر محمود ذكر وظل يذكر بالفضل لزيد الرفاعي حتى السنة الماضية بأنه أكثر من يتصل ويسأل عنه من كل الناس.

مما يدل على أن حيدر محمود علم لم يخن جده المتنبي يوما ، وإن شاء الله أنه من أهل العزم دوما.

لا أظنني مخطئا، وأنا كمان أبو أسامة.

وشكرا للجميع.


 

12/09/2009 -18:04

أحمد الحاج محمود الحياري  



7-

  كمان سؤال لأبي أسامة ، أرجو أن يحتمل أسئلتي ، هل خط النسخ الذي ظهرت فيه القصيدة أعلاه ، خط يدكم فقد علمت من متابعة لقاءاتكم أنك خطاط.

أوقفت الصورة المتحركة مرارا من حلقة4 يوتيوب من الجزيرة حيث أضفتها لملفاتي ، لأدقق في هندسة كتابة خط النسخ التي وجدتها أصولية بامتياز ، تكتب ببوصة خطاط محترف إن كنت من كتبها ، فكاف "عكاريت" وحدها من آخر المخطوطة امتثل لي كعمان لبست جدائلها بين الكتفين.

كما أني لما استمعت للحن قصيدة الجلوس الملكي للسنة العاشرة لم يعجبني اللحن ، للأسف نكرر الألحان بلا نمط يتناسب مع جمال الشعر.

أرجو أن يبدع الملحن أكثر فليستمع إلى سميفونيات بيتهوفن من الخامسة للثامنة مرات ومرات حتى ينطبع لحن إبداعي أرقى من المعتاد ، أو ليعرج على موزارت وحتى فليستوح من الدانوب ، هناك مزيج راق لمن أراد الإبداع في اللحن بدلا من ترنيمة لألحان في الأردن منذ سنوات وكلها تشابه بعضها.

خليني أخبص وشكرا لكل الأردن لن أشطب حرفا.


 

12/09/2009 -19:37

أحمد الحاج محمود الحياري  



8-

  يا ليتَ «ربّتَها»..
تصحو.. فتنقذَها من شرِّ طوفانِ

يا ليت ربتها تصحو


 

12/09/2009 -22:35

ابو بدر  



9-

  شكلكو عارفين انو سمير الرفاعي رح يصير رئيس لذلك وضعتم القصيدة قبل يوم من تكليفه وقلتم انها تصلح الان

شطارة ومهنية وحرفية انتم موقع محترم


 

12/10/2009 -01:00

متابع  



10-

  نعتذر


 

12/10/2009 -08:55

شاعر  



11-

  وطني سألتك ما الخطب؟ أسمع أنينك والغضب!
والناس تأكل بعضها والبيت يأكله اللهب!


 

12/10/2009 -09:09

عمر الطيار  



12-

  كانت القصائد وكان الشعر منذ المعلقات متنفس للشاعر نفسه ومتنفسا للعامةايضا حيث لهم نفس الحلم ونفس المزاج وكان الشعراء اسياد في اقوامهم ينقل عنهم القاصي والداني ، فهل للشعراء في وطننا احاسيس منبثقة عن احاسيس العامة فيعبروا عنهم فيما لا يستطيعوا قوله ، ام انها نفحات شياطين الشعر التي تأتي مع المتغيرات التي لا تؤثر الا في حالة الشاعر نفسه بغض النظر عن حالة الشارع ؟


 

12/10/2009 -12:36

عمر جعوان  



13-

  عفا الصّفا.. وانتفى.. يا مصطفى(1).. وعلتْ

ظهورَ خير المطايا.. شرُّ فرسانِ

فلا تَلُمْ شعبك المقهورَ، إنْ وقعتْ

عيناكَ فيه، على مليون سكرانِ!

قد حَكّموا فيه أَفّاقينَ.. ما وقفوا

يوماً «بإربدَ» أو طافوا «بشيحانِ»

ولا «بوادي الشّتا» ناموا.. ولا شربوا

من ماءِ «راحوبَ».. أو هاموا «بشيحان»!

فأمعنوا فيه «تشليحاً».. و«بهدلةً»

ولم يقلْ أَحدٌ «كاني.. ولا ماني!»

ومن يقولُ؟.. وكلُّ الناطقين مَضَوْا

ولم يَعُدْ في بلادي.. غيرُ خُرسانِ!

ومَنْ نُعاتبُ؟.. والسكيّنُ مِنْ دَمِنا

ومن نحاسِبُ؟.. والقاضي هو الجاني!
هذه القصيدة للشاعر المبدع حيدر محمود تعبر عن واقعنا الحالي والظروف التي تمر بها البلاد هي خير شاهد على رؤيا هذا الشاعر التي تماثل زرقاء اليمامة .. أتمنى أن تكون الوزارة الجديدةبوجوه جديدة غير التي ألفناها وزهقناها وجربناها ولم تعطي للوطن الجديد والمفرح والمطمئن .. فنحن كما أرى على حافة بركان جديد وتخطيط جديد ربما يمس حياتنا جميعا في هذا الوطن من جميع الأصول والمنابت .. نطلب الرحمة من الله والرشاد لجميع المسؤولين .. والله يستر ..؟؟؟


 

12/11/2009 -08:38

أردني أصيل  



14-

  عمار هو إبن حيدر محمود


 

12/11/2009 -23:18

hamede  



15-

  جدتي وامي قالو حك---------ومة سمير لا قمح ولا شعير والله يستر


 

12/12/2009 -09:07

حانم ساكت الزغول  



16-

  المذيع والصحفي والشاعر والسفير والوزير حيدر محمود رجل مواقف 00 صاحب كلمة صادقة 00 صاحب موقف ثابت لايتغير مع التغييرات 00 ظلم كثيرا وهذا ياسيدي يا ابو عمار حال القابض على انتمائه وولائه فهو كالقابض على الجمر 0 لاحول ولا قوة الا بالله 0


 

12/12/2009 -16:19

مواطن  



17-

  قصيدة رائعة حقا
سمعتها في حينها من حنجرة صاحبها
وقرأتها في حينها أيضا، ولا أزال أحتفظ بنسختي منها
قصيدتك هذه يا أستاذ محمود تفوق في صدقها وقوتها قصيدة " بلقيس" لنزار قباني
وتضاهي في جمالها الحزين قصائد بدر شاكر السياب
انها لك وان عمان لك ولأهلها معك


 

12/12/2009 -19:57

عوف  



18-

  انت رئيس وزراء فقط


 

12/12/2009 -22:04

بطاينة الامارات  


       
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

This comment form is powered by GentleSource Comment Script. It can be included in PHP or HTML files and allows visitors to leave comments on the website.