أضف إلى المفضلة
الجمعة , 04 نيسان/أبريل 2025
شريط الاخبار
الفيصلي يجبر الحسين إربد على التعادل في قمة الجولة 18 المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارتي عمل إلى ألمانيا وبلغاريا القوة البحرية والزوارق الملكية تحبط محاولة تسلل بحرًا إلى المملكة الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ حرب 67 الملك والرئيس البلغاري يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" 50 ألف زائر الجمعة للمواقع السياحية والطبيعية في عجلون إصابة بسقوط أطفال من صندوق مركبة على طريق صافوط التعامل مع 1473 حالة إسعاف و108 حوادث إنقاذ خلال 24 ساعة الملك يلتقي رئيس الوزراء البلغاري في صوفيا الصين تفرض رسوما جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأميركية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50,609 آلاف المواطنين يستمتعون بأجواء الربيع في متنزهات بيرين ترمب يحدد موعد صدور بطاقة الإقامة الأمريكية الذهبية الملك يضع إكليلا من الزهور على نصب الجندي المجهول في صوفيا - صور
بحث
الجمعة , 04 نيسان/أبريل 2025


السنيد يكتب: تناقض الاولويات في عقل الدولة الرسمي

بقلم : النائب علي السنيد
08-04-2016 12:38 AM
عندما جاءت الحكومة بقانون اللامركزية الى البرلمان ادعت انها بصدد احداث نقلة سياسية في الاردن تفضي الى مشاركة المجتمع المحلي في وضع الاولويات التنموية، وفصل الجانب الخدمي عن مجلس النواب، وذلك من خلال احداث مجالس محافظات منتخبة ستنتقل لها عملية متابعة كافة الشؤون الخدمية في المحافظات، وبما يؤدي الى تخفف مجلس النواب القادم من هذا العبء وتفرغة لدوره الدستوري الذي يتمثل بالتشريع واحكام الرقابة على الحكومات واجهزة الدولة.
وادعت الحكومة انها بصدد تشريع حزمة قوانين اصلاحية تؤدي الى اعادة تصويب آليات عمل الدولة السياسية، وبما يحدث النقلة المنتظرة، وقد شرع قانون اللامركزية، والذي تم التأكيد الملكي على ضرورة ان تكون هذه المجالس المنتخبة من خلاله ذات استقلال مالي واداري ، وقد اعاده الملك الى مجلس الامة لهذه الغاية، وتمت الموافقة مجددا عليه بالصيغة التي ارتأها الملك لاعطاء هذه المجالس القوة الكافية ولانجاح الدور المنوط بها على مستوى المحافظات.
واليوم تتهيئ البلاد لاجراء الانتخابات النيابية للمجلس النيابي الثامن عشر، واللامركزية لم ترى النور بعد، وهو ما يعني ان هذا المجلس سيكون على غرار ما سبقته من المجالس محكوما بالدور الخدمي، ولن يتفرغ للتشريع والرقابة كما هو مخطط له في عقل الدولة، وللانتقال كما اشيع لمرحلة الحكومات البرلمانية.
وعندما لا تجرى انتخابات مجالس المحافظات اولاً سيذهب الناخب الاردني على الاغلب الى الانتخابات النيابية، وفي ذهنه انه ينتخب مجلساً خدمياً ، ولو كان هنالك ترتيب حقيقي للاولويات في ذهن الدولة الاردنية لتم الانتهاء في البداية من مرحلة انتخاب مجالس المحافظات، وبتصور شعبي ان هذه المجالس تنتقل لها كافة الشؤون الخدمية المطلوبة في المحافظات، وبعد ذلك يذهب الناخب الاردني الى انتخابات نيابية وهو يدرك انه ينتخب على اساس سياسي، وان المجلس النيابي القادم يتطابق مع دوره الدستوري المتمثل بالتشريع والرقابة ، وبذلك ندعي اننا احدثنا فارقا واختلافا بينا في مسيرتنا السياسية.
وهذا التناقض يظهر حالة عدم ترتيب الاولويات في العقل السياسي للدولة الاردنية ، وان ما يجري لا يعدو كونه اطروحات متناقضة لا تسير وفق ترتيب حقيقي يحكمها، ولا يوجد جداول زمنية لتطوير العملية السياسية في الاردن. او ان هنالك اطرافا مختلفة في وجهات نظرها في مركز القرار في الدولة الاردنية، وهذا قد يفسر طبيعة التناقض في خطواتنا السياسية.
ولو كان هنالك ترتيب منهجي لاليات عملنا السياسي لوجب اجراء انتخابات اللامركزية اولا وافراز المجالس المحلية ، ونقل المهام الخدمية لها ، وفصلها عن مجلس النواب، وبعد ذلك الذهاب لانتخابات نيابية تتخذ طابع البرنامج السياسي لها، ولتكون المجالس النيابية القادمة اكثر انسجاما مع دورها الدستوري، وكي يتخفف النائب من الجانب الخدمي لصالح التشريع والرقابة.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
08-04-2016 06:12 AM

نعتذر

2) تعليق بواسطة :
08-04-2016 03:55 PM

الى الان قانون اللامركزيه لم يقر ويعتمد !! كيف ؟؟ المعروف ان هناك رؤوس ابعدت من مواقعها لاجل معارضتها له . ؟؟
.... عظم الله اجر الاردنيه ....

3) تعليق بواسطة :
08-04-2016 04:17 PM

صورة البروفايل بتجنن سعادة النائب انشاء الله تستخدمها للانتخابات القادمة. انا عن نفسي راح نتخبك لانك كويس بس معظم الناس ما راح تنتخب حدا وبدهم يعشوا بدون مجلس نواب لانه مش جايب همه ...وجود وعدم وجود واحد

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : عرض لوحة المفاتيح
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012