أضف إلى المفضلة
الأحد , 06 نيسان/أبريل 2025
شريط الاخبار
رئيس هيئة الطاقة: 4-5% نسبة الفاقد الكهربائي بسبب السرقة البترا تستقبل 11,648 زائرًا خلال عيد الفطر 230 ألف دينار لدعم مشاريع تنموية في السلط ضمن موازنة 2025 الاحصاءات العامة: الناتج المحلي الإجمالي للمملكة يتخطى النسب المقدرة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة القاهرة: إمكانية انعقاد قمة مصرية أردنية فرنسية الإثنين المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الجغبير: غرف الصناعة تبحث تداعيات رفع الجمارك على الصادرات للولايات المتحدة أونروا: نحو 1.9 مليون غزي تعرضوا لتهجير قسري متكرر السير للأردنيين: كثافة مرورية الاحد .. خططوا قبل الخروج إدارة السير: ضبط 15 شخصا ارتكبوا مخالفة قيادة مركبة بدون الحصول على رخصة فتح باب الترشح لانتخابات الصحفيين في 8 نيسان هل يؤثر تراجع الدولار على الدينار الأردني؟ الربابعة يجيب.. مرصد الختم الفلكي يصور المذنب SWAN25F الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيميها لليوم الـ69
بحث
الأحد , 06 نيسان/أبريل 2025


د. تيسير عماري : حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا

بقلم : تيسير عماري
03-06-2018 12:14 PM

ما حدث في 30 ايار يستحق القراءة العميقة والمسيرات والاحتجاجات التي جرت في كل محافظات المملكة تثير اسئلة عميقة لمفاصل الدولة العميقة .
اين كانت مؤسسات الدولة واجهزتها من نبض الشارع وعن احوال الناس وظروفهم المعيشية القاسية .
ما حصل ليس زوبعة في فنجان ولا اصابع خارجية انما كان نتيجة تراكمات عبر سنوات طويلة ومن خلال حكومات متعاقبة ومجالس نواب متعاقبة حيث كان لأصحاب المعالي والسعادة وظائف مزدوجة في المناصب الرسمية والمؤسسات والجامعات والتي كلفت عشرات الملايين لو صرفت على مشاريع للشباب لأنخفضت نسب البطالة بينهم .
اين كان المسؤولون من ارتفاع الاسعار ومعاناة الناس في لقمة الخبز والرواتب وفاتورة الكهرباء والسكن والمرض والدواء والمدارس والنقل وغيرها التي ارهقت الناس .
اصحاب المعالي والسعادة كان همهم تحسين رواتبهم وتقاعدهم ومكاسبهم ومصالحهم غير مكترثين بهموم الناس .
كلمة وزير في الدول المتقدمة تعني خادما حولاناها الى معالي تلهث فئة السياسين والمثقفين للحصول على ذلك اللقب بكل الوسائل من كذب ونفاق
وغيرها .
اين الحكومات ومجالس النواب من الرسائل الملكية التي بقيت شعارات
بلا مضمون .
اعتمدت الحكومات على كتاب الحكومة الذين تحولوا الى كتاب مدح ونفاق بدل ان يكونوا كتاب وطن وكانت النتيجة مأساوية على الوطن .
اين كان كتاب الحكومة عندما كان عدد من الوزراء والنواب يقومون بالواسطات ويضغطون على مدير عام المواصفات والمقاييس لأدخال بضائع مخالفة الى ان قامت الحكومة الى احالة مديرها الى التقاعد فأنتصر الفاسدون والمتنفذون .
بقي الكلام المكرر عن الاصلاح السياسي والاقتصادي مجرد شعار سئم الناس منه وارتد سلبياً على الثقة العامة وسلطات الدولة .
ماذا بعدما حصل ؟ الا يستحق وقفة حقيقية وجريئة ؟ الم يكف ان تتخذ الدولة قراراً بتغيير النهج والبدء فوراً في ثورة اصلاحية ام ستستمر في النهج الحالي وفي هذه الحالة سيكون الخاسر الوحيد هو الوطن .
حمى الله الوطن .
الدكتور تيسير عماري

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : عرض لوحة المفاتيح
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012