أضف إلى المفضلة
السبت , 05 نيسان/أبريل 2025
شريط الاخبار
رئيس هيئة الطاقة: 4-5% نسبة الفاقد الكهربائي بسبب السرقة البترا تستقبل 11,648 زائرًا خلال عيد الفطر 230 ألف دينار لدعم مشاريع تنموية في السلط ضمن موازنة 2025 الاحصاءات العامة: الناتج المحلي الإجمالي للمملكة يتخطى النسب المقدرة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة القاهرة: إمكانية انعقاد قمة مصرية أردنية فرنسية الإثنين المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الجغبير: غرف الصناعة تبحث تداعيات رفع الجمارك على الصادرات للولايات المتحدة أونروا: نحو 1.9 مليون غزي تعرضوا لتهجير قسري متكرر السير للأردنيين: كثافة مرورية الاحد .. خططوا قبل الخروج إدارة السير: ضبط 15 شخصا ارتكبوا مخالفة قيادة مركبة بدون الحصول على رخصة فتح باب الترشح لانتخابات الصحفيين في 8 نيسان هل يؤثر تراجع الدولار على الدينار الأردني؟ الربابعة يجيب.. مرصد الختم الفلكي يصور المذنب SWAN25F الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيميها لليوم الـ69
بحث
السبت , 05 نيسان/أبريل 2025


الحمود يكتب: جوردان تايمز

بقلم : عماد الحمود
05-12-2019 10:40 PM

تتداول أوساط إعلامية ومهتمة بالشأن العام أنباءا عن توجه إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية لإغلاق يومية الجوردان تايمز صحيفة الاردن الناطقة بالإنجليزية منذ عام 1977, نتيجة متاعب مالية تعمقت سببها حكومات متعاقبة سيطرت على قرارات الصحف و ابعدت كفاءات و مهارات و استبدلتها بالمحاسيب و باتت الاسترضاءات والتجاذبات بعيدا عن حرفة الصحافة و مهنة الإدارة..

وابتليت الصحف بتدهور الأحوال ونالت القرارات الحكومية من مكانتها و أدائها و هي التي كانت تخرج مهنيين جابوا صحف العالم و رفدت من صحافييها و كتابها حكومات و وزراء و دبلوماسيين و سفراء حملوا اسم الاردن و اداروا دفة مؤسسات كبرى في العالم العربي. و بعيدا عن الأسماء، صنعت 'الجوردان تايمز' عبر تاريخها سياسات و مواقف و دافعت عن الاردن و نقلت وجهات نظر الى العالم ونقلت عنها وكالات انباء و تفلزيونات عالمية، و خاطبت الأجانب من شتى المشارب وكانت رائدة في دفع سقف المعلومات و الدفاع عن الحريات و أصحاب الاختلاف. وهي وان ضعفت في السنوات الأخيرة لكنها بقيت مدرسة خرجت جيشا من الصحافيين كانوا رياديين و قيادات حيثما حلوا.

متاعب الصحف تفشت في كل العالم وكثير من المطبوعات غابت و اندثرت وهذا ليس جديداً، فهل نقبل أن يطال رسالة الاردن الى العالم هذا الموت المفاجئ؟! هل يجوز أن بيخفت هذا الصوت ويختفي الوجه المشرق للحكم و العلاقات الدولية لمجرد أن المخصصات المالية لا تكفي؟ و هل يمكن لمن هو غير صحافي و لا يدرك دروبها أن يتخذ قرار إغلاق صحيفة وحيدة موازنتها تقل عن أي من بنود الانفاق و ابواب الهدر المعروفة، و مقامها ليس هنا؟

التحولات التقنية أنتجت موتا سريريا للصحافة الورقية و لا بد من مواكبة الإعلام الشبكي التفاعلي بالقفز إلى ما هو أكثر انتشارا في عالم التطبيقات و الدخول بجرأة وتحويل الجوردان تايمز إلى تطبيق يرسل اشعارات الاخبار و بيع اشتراكات سنوية بأسعار رمزية لمدة ثلاث سنوات، مثلا، على أن تمول شركات و معلنين كلفة الجهاز ويحما اسمها، و هو ما يفتح باب الانتشار و جذب حملات الاعلان السنوية من شركات كبرى تدعم الصحيفة لأنها تؤمن ببقاء صوت بالانجليزية بعدما شطب جهابذة و طارئين، نشرة أخبار العاشرة من التلفزيون الاردني..

والى أن تدور عجلة الانتقال الى العالم الرقمي و السوشيال ميديا على الحكومة تقديم دعم مادي مخصص مباشرة إلى الجوردان تايمز قبل أن نفقد عزيزا نبكي على غيابه و نلوم أنفسنا عندما لانجد من ينطق باسم الاردن بلغة إنجليزية سليمة إذا كنا نريد البقاء و التكيف في مواكبة العالم و ما يحدث فيه..

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : عرض لوحة المفاتيح
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012