أضف إلى المفضلة
الجمعة , 04 نيسان/أبريل 2025
شريط الاخبار
الفيصلي يجبر الحسين إربد على التعادل في قمة الجولة 18 المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارتي عمل إلى ألمانيا وبلغاريا القوة البحرية والزوارق الملكية تحبط محاولة تسلل بحرًا إلى المملكة الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ حرب 67 الملك والرئيس البلغاري يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" 50 ألف زائر الجمعة للمواقع السياحية والطبيعية في عجلون إصابة بسقوط أطفال من صندوق مركبة على طريق صافوط التعامل مع 1473 حالة إسعاف و108 حوادث إنقاذ خلال 24 ساعة الملك يلتقي رئيس الوزراء البلغاري في صوفيا الصين تفرض رسوما جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأميركية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50,609 آلاف المواطنين يستمتعون بأجواء الربيع في متنزهات بيرين ترمب يحدد موعد صدور بطاقة الإقامة الأمريكية الذهبية الملك يضع إكليلا من الزهور على نصب الجندي المجهول في صوفيا - صور
بحث
الجمعة , 04 نيسان/أبريل 2025


بائعة الورد

بقلم : سهير بشناق
07-08-2023 01:36 AM

أذكر جيدا «بائعة الورد» التي كانت كلما أشتريت منها ورودا تخبرني بعبارات مختصرة وسريعة عن حزنها بأنها ستبقى تبيع الورد ولا تحصل على واحده فقط لها.. الوردة ليست لها ولن تكون وهي بائعة الورد.

فالسعادة لا ترتبط دوما بما نقدمه بقدر ما نحتاجه نحن أيضا كي لا يبقى الحب الذي بأعماقنا يترنح بين البقاء والانتهاء..

ولأننا كباعة الورد نجدد أحلاما بأن نتنحى قليلا عن أدوار البطولة بحياة الآخرين علنا نحظى بورود تكون لنا يوما ما.

هي لم تكن تحتاج وردة إلا من إنسان يحملها لها لتصبح لها مكانة تختلف عن أي وردة اخرى

هي لم تتعامل في أي وقت مضى مع الوردة كحب وكتعبير عن أجمل المشاعر التي تمر بنا بالعمر.. ولكنها عندما تأتيها تلك من إنسان يختارها لأجلها فقط ستشعر حينها أنها وردة مختلفة بحجم عمرها كله. كم من المرات بحياتنا نحلم بحلم بائعة الورد رغم أننا نحيا مع ذات الاشخاص وذات الظروف كل يوم.

كم من المرات التي تمنينا بها أن نغلق أبواب القلب ونتوقف عن الحلم والانتظار والبحث عن الحب الذي يأتينا فنشعر لمرة واحدة بأنه مختل لا يشبه شيئا مر بأيامنا..

كم نتمنى أن نتنحى قليلا عن أدوار البطولة ونمنح قلوبنا مساحة لتستريح من تعب العطاء والاهتمام علها تحظى بوردة مرة واحدة تعانقها وتبوح لها.. فبعض الورود مكانتها بمن يشتمها ويزرعها بقلوب موحشة غريبة لم تعد تقوى على الحياة وتبحث دوما عن قلب يحتويها ويدا تنتشلها من انكسار لا يليق بها.

ليس لأننا اعتدنا على عطاء لا نحتاجه من الآخرين.. وليس لأننا كنا دوما في حياتهم ورودا نسقيها نحن دوما بالحب والعطاء والبقاء والصبر والمسامحة كي لا تذبل يوما.. يعني أننا لا نحلم بوردة ولو مرة واحدة نشعر بعدها بأن الحياة قد تكون عادلة بالحب.

هي لا زالت تنتظر وردة لها فقط

فأحلام الحب والسعادة لا حدود لها وحدها تبقينا نحيا بشغف الأيام وأن لم تأت تلك الوردة.

الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : عرض لوحة المفاتيح
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012