أضف إلى المفضلة
الجمعة , 04 نيسان/أبريل 2025
شريط الاخبار
الفيصلي يجبر الحسين إربد على التعادل في قمة الجولة 18 المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارتي عمل إلى ألمانيا وبلغاريا القوة البحرية والزوارق الملكية تحبط محاولة تسلل بحرًا إلى المملكة الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ حرب 67 الملك والرئيس البلغاري يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" 50 ألف زائر الجمعة للمواقع السياحية والطبيعية في عجلون إصابة بسقوط أطفال من صندوق مركبة على طريق صافوط التعامل مع 1473 حالة إسعاف و108 حوادث إنقاذ خلال 24 ساعة الملك يلتقي رئيس الوزراء البلغاري في صوفيا الصين تفرض رسوما جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأميركية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50,609 آلاف المواطنين يستمتعون بأجواء الربيع في متنزهات بيرين ترمب يحدد موعد صدور بطاقة الإقامة الأمريكية الذهبية الملك يضع إكليلا من الزهور على نصب الجندي المجهول في صوفيا - صور
بحث
الجمعة , 04 نيسان/أبريل 2025


صمود غزة يعرّي الانقسام الإسرائيلي

بقلم : هديل محي الدين علي
21-02-2024 07:09 AM

لن تكون الحرب النفسية التي يلجأ إليها الكيان الصهيوني للتغطية على عجزه عن تحقيق إنجازات ميدانية في غزة أمام أبطال المقاومة الفلسطينية سوى فقاعات إعلامية ستزيلها الوقائع على الأرض، خاصة أن الأزمة داخل ما تسميه وسائل إعلام العدو «حكومة وحدة» أو «حكومة حرب» تتفاقم وتتجه نحو الانفجار.

هذه الفقاعات الإعلامية اتضحت عبر تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي، يوآف غالانت، خلال تقييم أجراه مع قائد القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال اللواء يارون فينكلمان، حول أن قيادة حركة حماس في الخارج تتطلع إلى استبدال زعيمها في غزة يحيى السنوار، مستنداً إلى تقارير إسرائيلية تقول إن السنوار انقطع عن الاتصال بقيادة الحركة في الخارج منذ نهاية شهر كانون الثاني الماضي، كما أن مشاركته في المفاوضات الجارية بشأن الرهائن موضع شك، مضيفاً: إنه لا يوجد قادة في الميدان للتحدث معهم.

حرب العدو على المستوى النفسي، تهدف إلى محاولة تبرير العدوان الهمجي المتواصل على قطاع غزة، وتخفيف الضغوطات الخارجية المتزايدة على الكيان لإيقاف حرب الإبادة الجماعية، خاصة مع المواقف التي يتخذها الاتحاد الإفريقي والبرازيل وقوى ذات تأثير دولي.

ورد المقاومة على تلك المحاولات الإسرائيلية كان في الإطار نفسه، حيث نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس صورة مصممة تحمل رسالة تقول: «حكومتكم تكذب عليكم»، في إشارة إلى ملف تأخر الحكومة الإسرائيلية في التوصل لاتفاق بشأن المحتجزين.

وتُظهر الصورة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو وقد ألقى في سلة المهملات بملف يحمل اسم «ملف الأسرى» ويستبدله أمامه بملف آخر يحمل عنوان «الرشوة التي تؤدي لتماسك الائتلاف الحاكم»، فيما كان التوقيت متزامناً مع إلغاء اجتماع مقرر عقده يوم الإثنين الفائت بين نتنياهو وممثلي أهالي المحتجزين لدى المقاومة في قطاع غزة.

الإعلام الحربي للمقاومة أظهر خلافات الداخل الإسرائيلي على السطح، وأبرزها انفراد نتنياهو بالقرار، والذي يوسع الانقسام ويسرع في مصير الأخير، خاصة أن تسريبات اجتماع المجلس الحربي المصغر الذي عقد يوم الخميس الماضي حسب «القناة 13» الإسرائيلية تؤكد ذلك، حيث قالها، الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، صراحة من أن نتنياهو يفعل كل ما في وسعه لاتخاذ قرارات بمفرده وليس بشكل مشترك.

وذلك وسط شكاوى من أن نتنياهو يتخذ قرارات تتعلق بالجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار واتفاق إطلاق سراح الأسرى مع حماس بمفرده، من دون استشارة مجلس الوزراء الحربي أو مجلس الوزراء الأمني، كما اشتكى وزير الحرب، يوآف غالانت، من أن نتنياهو «تجاوز» مؤسسة الدفاع، ما أدى إلى ارتكاب «أخطاء» خلال الاجتماع، لذلك رفض غالانت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم اقتراحه في المفاوضات مع حماس، فيما أصر نتنياهو على أنه لم يمنع أي أحد من تقديم تقارير إلى مجلس الكابينيت، ملمحاً إلى أن وسطاء مصريين اتصلوا بـغانتس مباشرة لدفع محادثات صفقة الرهائن.

صمود المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وحاضنتها الشعبية على مدى أيام الحرب القاسية، والعدوان الصهيوني الممنهج على القطاع والذي يستهدف كل مقومات الحياة، هو ما يربك العدو وداعميه، ويسرع بتحقيق نتائج استراتيجية يخافها الاحتلال في المنطقة.

الوطن السورية

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : عرض لوحة المفاتيح
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012