أضف إلى المفضلة
الأحد , 06 نيسان/أبريل 2025
شريط الاخبار
رئيس هيئة الطاقة: 4-5% نسبة الفاقد الكهربائي بسبب السرقة البترا تستقبل 11,648 زائرًا خلال عيد الفطر 230 ألف دينار لدعم مشاريع تنموية في السلط ضمن موازنة 2025 الاحصاءات العامة: الناتج المحلي الإجمالي للمملكة يتخطى النسب المقدرة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة القاهرة: إمكانية انعقاد قمة مصرية أردنية فرنسية الإثنين المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الجغبير: غرف الصناعة تبحث تداعيات رفع الجمارك على الصادرات للولايات المتحدة أونروا: نحو 1.9 مليون غزي تعرضوا لتهجير قسري متكرر السير للأردنيين: كثافة مرورية الاحد .. خططوا قبل الخروج إدارة السير: ضبط 15 شخصا ارتكبوا مخالفة قيادة مركبة بدون الحصول على رخصة فتح باب الترشح لانتخابات الصحفيين في 8 نيسان هل يؤثر تراجع الدولار على الدينار الأردني؟ الربابعة يجيب.. مرصد الختم الفلكي يصور المذنب SWAN25F الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيميها لليوم الـ69
بحث
الأحد , 06 نيسان/أبريل 2025


لماذا ننكر على ايران حقها؟! ..

بقلم : محمود الدباس - ابو الليث
20-04-2024 01:29 AM

منذ زمن ليس بالقريب وهناك من يقول بان ايران هي الوجه الاخر للكيان الصهبوني من ناحية الرعاية الامريكية بشكل خاص.. والغربية بشكل عام..

وفي العادة حتى يكون الوجه الاخر متقبلا.. يجب ان يكون مغايرا او مختلفا.. ولكن بالمحصلة يؤدي نفس الهدف..

وفي خضم ما يجري من احداث في المنطقة.. فقد اتخذت ايران الوجه والخط الثوري الذي يفتقده العالم العربي.. وبالتالي تم استمالة افئدة الذين جل ما يشدهم ويلفت انظارهم هي النتائج السريعة.. ولا ينظرون بالمنظور البعيد.. ولا الى الاهداف المخفبة غير المعلنة..

وهؤلاء في علم استراتيجيات الدول هم الهدف الرئيسي.. ولكنهم في ذات الوقت الصيد الرخيص.. لانهم لا يحتاجون جهدا لاقناعهم وثنيهم عن مبادئهم.. وانما بحركة بهلاوانية دونكيشوتبة على احد المسارح الدولية ينقلبون من النقيض الى النقيض.. وذلك لافتقارهم للثوابت والمبادئ الراسخة..

وبالعودة الى العنوان.. فان ايران تمثل امة وحضارة وكيانا له امتداده العميق.. وله ارثه ومبادئه الراسخة التي لا تتغير.. وحتى بتغير الزمن والايدولوجيا.. بقوا على طبيعتهم..

والتاريخ القريب يشهد بانهم كانوا الخنجر المسموم والمغروس في خاصرة وظهر الدولة العثمانية.. فكلما توغل العثمانيون في اوروبا.. اضطروا للعودة لاخماد فتنة اشعلها الصفويون..

من هنا اجد باننا يجب ان لا ننكر على ايران فعل اي شيء حتى تحافظ على مبادئها وعقائدها وتحقيق اهدافها.. وهذا الخط الذي اختطته منذ القدم.. وتعلنه جهارا نهارا بان لها الاحقية في السيطرة على المنطقة.. واعادة امجاد فارس.. وحتى تكون هي والكيان الغاصب القوتان الاساسيتان في المنطقة.. وعلى دول المنطقة الدوران في فلك احداهما.. وبشروطه.. وفي المحصلة هو فلك واحد.. بنمطين مختلفين..

ففعلت ما فعلت من تآمر لاسقاط العراق.. ولا ننسى ما فعلته بعد سقوط بغداد.. فقتلت هي وميليشياتها اهل العراق على الهوية والاسم دون ذنب..
وفعلت ما فعلته من دمار في سوريا.. وقبل ذلك ما قام به ذراعها اللبناني في مخيم اليرموك..
ولا ننسى ملايين المسلمين المحاصرين منذ سنوات في تعز اليمنية من قبل ميليشياتها هناك..

فلها الحق كل الحق بان تفتعل الاحداث مع الكيان الغاصب.. وبتنسيق مع الاب الروحي الامريكي.. وايجاد ممرات لمسيراتها التي يمكن لصيادي العصافير اسقاطها وهي تسير فوق الجبال بشكل واضح.. وتقطع آلاف الاميال.. امام سمع ونظر العامة..

وفي ذات الوقت تحاول جاهدة خلق فتنة في الداخل الاردني حين اصرت على تسييرها في المجال الجوي السيادي للاردن.. وليس من اقرب نقطة على الكيان الغاصب من مزارع شبعا.. او حتى من الاراضي السورية التي تسيطر عليها.. وجرى قصف وقتل بعض قادتها عليها..

فاجبرت سلاح الجو لاعتراض تلك المُسيرات الكرتونية.. محاولة اظهار الاردن بانه المدافع عن الكيان الغاصب..

وهي بذلك تحرف البوصلة عما يقوم به الكيان الغاصب في غزة.. وزيادة شدة بطشه المتوقع بعد انقضاء رمضان.. وهي تكرر ما بدأه الحوثي بمسرحية باب المندب.. وتسيير المسيرات آلاف الاميال.. واغمض عينيه وتناسى ان آلالف العسكريين الاسرائيليين متواجدين قبالتهم في سواحل اثيوبيا وعلى مرمى اسلحتهم..

فهنا أؤكد بان لها الحق كل الحق في كل ما تفعله من تفاهات وسخافات ومسرحيات.. ما دام هناك اناس يتقبلون ما تقوم به.. ويصدقونه.. ويتغنون به.. وبدافعون عنه.. وبنتظرون تكراره.. ومنهم من اصبح يتمنى ان لو ينضوي تحت امرتها.. ويعيش في كنفها..


فهنيئا لك ايران لِما وصلت اليه من استقطاب واستعطاف.. واستخفاف باسهل وابخس الطرق..واسذج المشاهد المسرحية..

والحزن كل الحزن.. والاسف كل الاسف على ما نشعر به جراء كشفنا لضحالة فكر الكثيرين ممن كنا نتوقع انهم اعمق فكرا من الثقوب السوداء..


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : عرض لوحة المفاتيح
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012