أضف إلى المفضلة
الأحد , 06 نيسان/أبريل 2025
شريط الاخبار
رئيس هيئة الطاقة: 4-5% نسبة الفاقد الكهربائي بسبب السرقة البترا تستقبل 11,648 زائرًا خلال عيد الفطر 230 ألف دينار لدعم مشاريع تنموية في السلط ضمن موازنة 2025 الاحصاءات العامة: الناتج المحلي الإجمالي للمملكة يتخطى النسب المقدرة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة القاهرة: إمكانية انعقاد قمة مصرية أردنية فرنسية الإثنين المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الجغبير: غرف الصناعة تبحث تداعيات رفع الجمارك على الصادرات للولايات المتحدة أونروا: نحو 1.9 مليون غزي تعرضوا لتهجير قسري متكرر السير للأردنيين: كثافة مرورية الاحد .. خططوا قبل الخروج إدارة السير: ضبط 15 شخصا ارتكبوا مخالفة قيادة مركبة بدون الحصول على رخصة فتح باب الترشح لانتخابات الصحفيين في 8 نيسان هل يؤثر تراجع الدولار على الدينار الأردني؟ الربابعة يجيب.. مرصد الختم الفلكي يصور المذنب SWAN25F الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيميها لليوم الـ69
بحث
الأحد , 06 نيسان/أبريل 2025


صفقة الأمر الواقع

بقلم : سميح المعايطة
23-04-2024 03:28 AM

منذ شهور طويلة تستمر مفاوضات البحث عن هدنة جديدة في غزة دون نجاح لكن الأسابيع الأخيرة كشفت عن أمرين: الأول أن حماس لم تعد تملك 40 أسيرا مدنيا ممن تنطبق عليهم شروط التبادل، وهذا يعني ورقة الأسرى المدنيين يتراجع تأثيرها عند إسرائيل، التي لا يتعامل رئيس وزرائها بجدية مع السعي لصفقة تبادل جديدة.

والأمر الثاني ان قطر الوسيط الأهم مصابة بالإحباط من الهجوم الذي تتعرض له من قوى في الكونغرس الأميركي التي تتهم بقطر بأنها لم تنجح في الضغط على حماس، فواشنطن تريد أن يكون السماح لقطر باستضافة قادة حماس مقابل قوة ضغط لقطر على حماس في بعض الملفات ومنها صفقات التبادل.

وإذا ما تم إعلان انهيار محادثات البحث عن صفقة تبادل، وخاصة في ظل نجاح نتنياهو في استثمار ما كان بينه وبين إيران، وابتزازه لواشنطن مقابل عدم الرد بقوة خوفا من مزيد من التصعيد الإقليمي، إذا ما تم إعلان الانهيار ودخلت الحرب في غزة مرحلة اجتياح رفح التي تمثل بالنسبة لإسرائيل مرحلة قطف ثمار شهور من الحرب في غزة، فإننا سندخل مرة البحث عن صفقة سياسية لإنهاء الحرب، ومؤكد أن قطر ليست الطرف المؤهل والقادر على إنجازها مع حماس، وربما تكون تركيا هي الخيار المفضل لحماس وإسرائيل رغم التوتر الإعلامي بين الطرفين، وإن كانت الحرب على غزة لم تقطع أهم أواصر العلاقة والتعاون التركي الإسرائيلي، أو أن تترك إسرائيل الأمور بلا أي صفقات وخاصة إذا نجحت عملية رفح في قتل أو إنقاذ الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، وبعدها تذهب إسرائيل إلى مرحلة انتقالية تقوم فيها بصناعة واقع من الإجراءات الأمنية في غزة قبل أن تفكر بأي خطوة سياسية.

وخلال الأيام الأخيرة تحدثت بعض وسائل الإعلام الغربية عن أن حماس بدأت تبحث عن بلد لاستضافة كوادرها المقيمين في قطر، في ظل توقعات بأن قطر ستخضع لضغوطات لفعل هذا، وهنا لا نتحدث عن عدد قليل من القيادات السياسية بل عن كوادر بأعداد كبيرة قدموا من غزة والضفة مع عائلاتهم وأيضا قيادات الصف الأول والثاني.

وسائل الإعلام الغربية تحدثت عن حديث قامت به حماس مع دولتين إحداهما سلطنة عمان، لكن حماس بعد انتهاء الحرب في غزة سيختلف وزنها السياسي وفقا لمعطيات الميدان بعد اجتياح رفح، وبالتالي فاستضافة حماس لن تكون مجدية للدول بما في ذلك سورية التي لديها تجربة مريرة مع قادة حماس في الخارج في فترة الربيع العربي، ولن يكون بشار الأسد معنيا بتقديم خدمة لحماس التي يعتقد أنها غدرته حين ناصرت معارضيه سياسيا وعسكريا.

الجميع بانتظار ما بعد الاجتياح المرتقب لرفح، فالواقع سيقدم إجابات للأسئلة الكبرى، وإن كانت حماس خلال زيارة قيادتها لتركيا وافقت على قوة عربية وإسلامية تدير أمور غزة وهي رسالة لتركيا التي كانت قبل شهور قد أعلنت موافقة على ذلك، لكن إسرائيل ليست معنية بتقديم أي موقف إلا الإصرار على المرحلة الأخيرة من العدوان العسكري على رفح.

الغد


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : عرض لوحة المفاتيح
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012